ملمس الغليون بشفتيها
يدغدها، يحفزها
تذكره و تعشقه و تواريه
يراودها ...
مضى بضع من الليل
هواجسها تضاجعها
آلهة الزيف ..
بالزيف تدغدها
ترهبها ..
إن أقدمت و تخطت الخط
ستلعنها ..
و ناعم اللمس يسئمها ..
و يقلقها ...
يثور بركان بداخلها
يعنفها
يساورها الإقدام
يحاورها .. يناورها
لتشريع الأكاذيب يساعدها
شغف الأنثى يصلبها
لتقدمي ..
ستنتصرين للأتون
و ستتلى عليك الخشونة
أسفارا حتى آخرها
و متن السفر الأخير
بداخلك
سيعتقك و يعتقها
لن تراك ورقة التوت
ستنشغل بمحرقها
و لا الرخامات تلام
عن نقر إزميل يشذبها
ولا لكل الطقوس من معنى يبررها
إذا أتى المنادي
وسعى بمدائنك ليوقضها
مضت الدجى
و تناثرت الساعات بما حملت
لتحملها
إلى فجر يسائلها
ما خبرتي من ملمس الغليون
بالدجى
أهديك الصباح
و الدنبا بكاملها
فاضربي في الأرض
و لك القرار ...
ولك أن تنشدي من دنيايا ..
مغانمها ..
0 التعليقات:
إرسال تعليق