متى ينتهى عصر الرواة؟
متى ننبذ شيخنا ... يسرد الأنساب
"يشتري ثمنا قليلا" .. بلا احتساب
يقال في الأثر الجليل... بأن "للأجل كتاب"
إلى متى يظل هلالنا يتكاسل عند الغروب؟
يتقوس ... يتكلس .. يقتل الوقت اغتراب
يخادع صمت المآذن و انتظارها للجواب
يترك الوقت يمر ... قوافل حذو كلاب
يا هلال .. لتضبط الساعة عنا ولو لبضع اليوم
نريد خوض الشمس فعلا .. لا نريد النوم
نريد هجر القول ... و غزو سيناء و الطور سحاب
يا خليل .. كتابك قد تلوناه قرونا
نسخناه و ابتدعنا بنسخه السخف فنونا
فما جنينا سوى السراب
نمنا بالكهف طويلا ، و في ضلال الفعل تهنا.. كالضباب
رثينا اسكندرون ...
ثم أندلس وسبتة ثم عكا .. ثم حيفا..ثم يافا ..
بكينا صبرا و شاتيلا ثم بيروت و قانا ....
فمتى سنضل الرشد ..و نلتقي الدرب الصواب
متى نقفر مجلس القهوة؟
متى ننبذ تملق شيخ قد تجاوزه الزمن؟
يتعاطى القات و التبغ .. و يجتر أخبار الملاحم و المحن
و يقايض كل القضايا و ما اؤتمن ...
بعض الكراسي ... و ملامس تحت الثياب
متى نحفظ كل المآثر ...
متى نكف عن اجترار الوهم و نكاح المتعة بالعقاب و بالثواب ؟
متى ينتهي سرد نا للفاتحين ... و تجاهلنا العقاب
اليوم ..
لن تجدي البحور و لا الرواية و لا الحديث و لا الكتاب..
و لا الفتاوى بتحريم السحاق أو معاقبة النساء .. و معاقرة الشراب
لن يجدي سوى سفر جديد ...
يكسر كل قديم ، يستنطق النور ...
يمعن في السؤال و يجادل المحراب ...
ليبعث الفجر خطاب
متى ننبذ شيخنا ... يسرد الأنساب
"يشتري ثمنا قليلا" .. بلا احتساب
يقال في الأثر الجليل... بأن "للأجل كتاب"
إلى متى يظل هلالنا يتكاسل عند الغروب؟
يتقوس ... يتكلس .. يقتل الوقت اغتراب
يخادع صمت المآذن و انتظارها للجواب
يترك الوقت يمر ... قوافل حذو كلاب
يا هلال .. لتضبط الساعة عنا ولو لبضع اليوم
نريد خوض الشمس فعلا .. لا نريد النوم
نريد هجر القول ... و غزو سيناء و الطور سحاب
يا خليل .. كتابك قد تلوناه قرونا
نسخناه و ابتدعنا بنسخه السخف فنونا
فما جنينا سوى السراب
نمنا بالكهف طويلا ، و في ضلال الفعل تهنا.. كالضباب
رثينا اسكندرون ...
ثم أندلس وسبتة ثم عكا .. ثم حيفا..ثم يافا ..
بكينا صبرا و شاتيلا ثم بيروت و قانا ....
فمتى سنضل الرشد ..و نلتقي الدرب الصواب
متى نقفر مجلس القهوة؟
متى ننبذ تملق شيخ قد تجاوزه الزمن؟
يتعاطى القات و التبغ .. و يجتر أخبار الملاحم و المحن
و يقايض كل القضايا و ما اؤتمن ...
بعض الكراسي ... و ملامس تحت الثياب
متى نحفظ كل المآثر ...
متى نكف عن اجترار الوهم و نكاح المتعة بالعقاب و بالثواب ؟
متى ينتهي سرد نا للفاتحين ... و تجاهلنا العقاب
اليوم ..
لن تجدي البحور و لا الرواية و لا الحديث و لا الكتاب..
و لا الفتاوى بتحريم السحاق أو معاقبة النساء .. و معاقرة الشراب
لن يجدي سوى سفر جديد ...
يكسر كل قديم ، يستنطق النور ...
يمعن في السؤال و يجادل المحراب ...
ليبعث الفجر خطاب
0 التعليقات:
إرسال تعليق