شهريار ضيف سهرتنا ..
بمجلسنا ..
أعددنا له كل اللوازم ..
فرشنا له السجاد ..
و كتبنا له على لافتة عريضة ...
نثرنا الفضفاض
شهريار فارس قبيلتنا ..
عهدنا فيه كل المكارم ..
صغنا له الأمجاد ..
و عشقنا لفارسنا فريضة ...
و عشقنا فياض
شهريارنا ..
موحد القبيلة ..
و باني مجدها
مؤمن الجميلة ..
و حافظ عهدها
فارس في زمن يمتلئ بفرسان الضباب
إمام همام ...
خطيب فصيح اللسان، يأسر ألألباب
به تتواصل الأزمان و الأحقاب
و صروف الدهر ...
و الأحوال و ألأسباب
شهريار .. مثبت الأنساب
شهريار مقدام ..
مغالب .. غلاب
قاطع الصحراء ...
دليل التائهين
سيد البيداء ..
و منه بيضاء اليمين
حي مدى الدهر ..
شامخ .. قادر ..
واهب .. وهاب ..
معطاء كالسحاب
ظللنا نولد الحرف قسرا
ننتظر السيارة السوذاء تأتي
نلمع المناضد و نصفف الأكواب ...
ندقق بكل التفاصيل
بالحركات
و نلقن النوادل ..
كيف التنقل بن الكراسي
و الوقوف
و الإبتسام
و الإستجابة .. و سرعة الرد بالإيجاب
فشهريارنا
دقيق ،حازم ..
شديد الحرص .. في القول جازم ...
سريع الإرتياب
يمقت الفوضى و التلكؤ
و حتى كيف نرتدي دون تنسيق
بدلاتنا
و ربطات أعناقنا
و كيف نهمل أحيانا تنسيق ألوان الثياب
وصلت السياره
علا التصفيق
و الهتاف
تدافعنا كالسوائم .. تهافتنا
حتى التوت منا الرقاب
هذا شهريار أتى
سيغمر بالنور سهرتنا
سنستمتع يصحبته
حتما سنثمل دون شراب
...
كل شيء بسهرتنا ...
على ما يرام
الجوقة و الحضور، كل اتخذ موقعه ...
و جلسنا ..
ننتظر تكبيرة الإحرام
ما أجمل مجلسنا ..
به الثريات تضيء
ودائرة الضوء تغمر شهريار
و يسود النظام
نحن نحب ما يلقى علينا
نعبد شهريار فينا
و بيننا و بين النور جدار
نحن نقدس مايتلى علينا
نكتم الألم الدفين
و بيننا و بين العلو الإنحدار
بمجلسنا ..
أعددنا له كل اللوازم ..
فرشنا له السجاد ..
و كتبنا له على لافتة عريضة ...
نثرنا الفضفاض
شهريار فارس قبيلتنا ..
عهدنا فيه كل المكارم ..
صغنا له الأمجاد ..
و عشقنا لفارسنا فريضة ...
و عشقنا فياض
شهريارنا ..
موحد القبيلة ..
و باني مجدها
مؤمن الجميلة ..
و حافظ عهدها
فارس في زمن يمتلئ بفرسان الضباب
إمام همام ...
خطيب فصيح اللسان، يأسر ألألباب
به تتواصل الأزمان و الأحقاب
و صروف الدهر ...
و الأحوال و ألأسباب
شهريار .. مثبت الأنساب
شهريار مقدام ..
مغالب .. غلاب
قاطع الصحراء ...
دليل التائهين
سيد البيداء ..
و منه بيضاء اليمين
حي مدى الدهر ..
شامخ .. قادر ..
واهب .. وهاب ..
معطاء كالسحاب
ظللنا نولد الحرف قسرا
ننتظر السيارة السوذاء تأتي
نلمع المناضد و نصفف الأكواب ...
ندقق بكل التفاصيل
بالحركات
و نلقن النوادل ..
كيف التنقل بن الكراسي
و الوقوف
و الإبتسام
و الإستجابة .. و سرعة الرد بالإيجاب
فشهريارنا
دقيق ،حازم ..
شديد الحرص .. في القول جازم ...
سريع الإرتياب
يمقت الفوضى و التلكؤ
و حتى كيف نرتدي دون تنسيق
بدلاتنا
و ربطات أعناقنا
و كيف نهمل أحيانا تنسيق ألوان الثياب
وصلت السياره
علا التصفيق
و الهتاف
تدافعنا كالسوائم .. تهافتنا
حتى التوت منا الرقاب
هذا شهريار أتى
سيغمر بالنور سهرتنا
سنستمتع يصحبته
حتما سنثمل دون شراب
...
كل شيء بسهرتنا ...
على ما يرام
الجوقة و الحضور، كل اتخذ موقعه ...
و جلسنا ..
ننتظر تكبيرة الإحرام
ما أجمل مجلسنا ..
به الثريات تضيء
ودائرة الضوء تغمر شهريار
و يسود النظام
نحن نحب ما يلقى علينا
نعبد شهريار فينا
و بيننا و بين النور جدار
نحن نقدس مايتلى علينا
نكتم الألم الدفين
و بيننا و بين العلو الإنحدار
0 التعليقات:
إرسال تعليق