بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الثلاثاء، 24 مارس، 2009

لبل مدينتنا

هل بعد الغروب سوى جثوم الليل
يا صديقي ... ليل مدينتنا ليلان

هل بعد الهطول سوى حلول السيل
يا رفيقي ..لنجعل سيلنا سيلان

بالمدينة ليل يسافر ملئ النهار يجمع كل خيوط النور
و بالمدينة ليل للحالمين و للعذارى
و لمن أسلم ...و لليهود و للنصارى
للهانئين و للحيارى ...
للحمام و للنسور

بالمدينة تيه أفاق غزا معظم الحانات
و بالمدينة ليل لعشاق السبات
و لمن أيقن ... للمتشككين و للعصاة
للجائعين و للعراة ....
للفرائس و الصقور

بالمدينة حلم صوفي جد في طلب التجلى
و بالمدينة ليل غانية يسلي
ولمن أمعن حلم السيادة و التولي
للثبات و للتدلي...
و لعشاق البحور

هو الليل بمدينتنا غالبا ما يشطر بالمثنى
هو منا و فينا مرادف من ترقب، من تأنى
من هام ببهرج الألوان .. زيف قد تدنى
ممعنا جمع القشور

يا رفيقي ...
أترانا وقد سرنا في جسد مدينتنا خيال
أترنا نخلد في عشق اسمنت و مال
ألا ندرك أن شريان المدينة غاص في بحر السؤال
مستجديا صمت القبور

لم نترك الليل يغوص فينا
نكابر .. نتجاهل ألما دفينا
نتوهم بالليل جنانا ترفل زيتونا و تينا
و نمعن حبك النذور

0 التعليقات:

إرسال تعليق