زنكالا شيخ القبيلة و ولديه تونكالا و سافادو يدافعون عن قبيلتهم ضد اعتداء تشنه قبيلة مجهولة
محاولات شعرية
لغتنا العربية لغة جميلة و معبرة ... لغتنا لغة بليغة و ثرية ... لغتنا لغة الفصاحة ... بقدر ما اعشق لغتي ... أعبر عن ذاتي و افكاري بطريقتي ... ليعذرني المتنبي و الشنفرة و امرؤ القيس و الشابي ... إن لم يكن ما ادعيه من الكلام شعرا ... و لكني هكذا اعبر .. ولمن يقرأ حق النقد و الإنتقاد ... مرحبا بكم على هذه الصفحة ...
28 مايو, 2011
16 أبريل, 2009
إحباط و ثورة
كأسي ستقطع نصف الطريق إلى عدمي
معدمة حكاياتي ..
بها السهر، بها ندمي
و بنصف الطريق شوق لشفتيك
خانته أيامي فامتطي صهوة نظمي
ما أنت سوى بعض أوهام
و خيالات من الظل ... خلتها حلمي
و آلام و أوجاع ، مكابدة ...
تغذي بالمدى شوكة إحباط يناظر سقمي
مجنون أنا ، بالمحبسين مدان ..
مريد لمقام صفاء انكر صنمي
...
و لكني سأعرفني
فلا الكأس ..
و لا القطرة الصفراء تأسرني
و لا الثغر .. و لا السير بفيافي الحزن و السأم
و إن تبكي الثريا بعدي في مواطنها
و يبكيني الثرى عند موطأ القدم
سأظل جبارا مثل فينيق
ولن يكسر جأشي و لن يفتر عزمي
أنا قاطع القفر و غازبه
لا التيه يجاريني ... ولا أحلك الألم
أنا فاتح الأكوان ملهمتي...
أفكار سمت بإحساسي مثلما نجم
......
أنا الشعر ، أنا النثر
أنا البركان اذا ما قام ...
تقاطرت حممي
أنا الكون، أنا الأفلاك قاطبة
أنا النور إذا ما لاح ..
تشتت ظلمي
أنا شمس و أحلام و أغنية
أنا الأتي من خارج الأزمان و النظم
معدمة حكاياتي ..
بها السهر، بها ندمي
و بنصف الطريق شوق لشفتيك
خانته أيامي فامتطي صهوة نظمي
ما أنت سوى بعض أوهام
و خيالات من الظل ... خلتها حلمي
و آلام و أوجاع ، مكابدة ...
تغذي بالمدى شوكة إحباط يناظر سقمي
مجنون أنا ، بالمحبسين مدان ..
مريد لمقام صفاء انكر صنمي
...
و لكني سأعرفني
فلا الكأس ..
و لا القطرة الصفراء تأسرني
و لا الثغر .. و لا السير بفيافي الحزن و السأم
و إن تبكي الثريا بعدي في مواطنها
و يبكيني الثرى عند موطأ القدم
سأظل جبارا مثل فينيق
ولن يكسر جأشي و لن يفتر عزمي
أنا قاطع القفر و غازبه
لا التيه يجاريني ... ولا أحلك الألم
أنا فاتح الأكوان ملهمتي...
أفكار سمت بإحساسي مثلما نجم
......
أنا الشعر ، أنا النثر
أنا البركان اذا ما قام ...
تقاطرت حممي
أنا الكون، أنا الأفلاك قاطبة
أنا النور إذا ما لاح ..
تشتت ظلمي
أنا شمس و أحلام و أغنية
أنا الأتي من خارج الأزمان و النظم
رسول الشموع
لأن الخروج دليل الإدانة ..
لأن الخروج لدى القانتين ردبف الضياع
لأن عشق الشموع لديهم خيانة ..
حري العقاب بجلد السياط و لدغ الافاعي
و عقر الشموع لدى الواهمين فضيلة
وعشق الشموع لديهم جريمة سقط المتاع
لأني عشقت الشموع و أعشق فيها انطلاقي و حلمي
و تعشق في غلو اعتدالي و عفة باعي
و إذ أرفض أن أروم القطيع
خروفا يساق كباقي الخراف للثم المراعي
لأني العنيد، المبيد، المجيد ...
بغزو الأقاصي و فتح الحصون و هدم القلاع
أنا للجلاد رفيق و خل ..
أنا من يجاور أعتى الضواري وكل السباع
لأني سليل الشموع المضيئة
فإني عشقت جموح ذراعي
سأصعد طور التجلي و أعلوا
و أرسل نوري ضلال سلام لكل البقاع
أنا الشمس تسموا و تعلوا التهابا
و تمعن بالنور ، غزو الجليد و كسر السبات و حرق الرقاع
سأعلن أني رسول الشموع ...
و أني المجرة حامي النجوم ...و أني الحري بكل اتباع
بكل الفصول، شريعتي تستبح الظلام
و هذا كتابي لكل الغلاة برسم شراعي
همتي تمعن غزو الفضاء دروبا
ولن يحتويني الفضاء الطليق لفرط اندفاعي
سأجمع كل الدروب بدربي
و بدربي ستامن عذراء هابت هجوم الضباع
و أفتح بالدرب ثورة نور
بها سوف يعلوا دم للشهيد و صبر يطول بحلم الجياع
و أمعن عصر الاكاسير زهرا
و يورق مني شذى للقصيد و يسري للثم المنا بنخاعي
لأن الخروج لدى القانتين ردبف الضياع
لأن عشق الشموع لديهم خيانة ..
حري العقاب بجلد السياط و لدغ الافاعي
و عقر الشموع لدى الواهمين فضيلة
وعشق الشموع لديهم جريمة سقط المتاع
لأني عشقت الشموع و أعشق فيها انطلاقي و حلمي
و تعشق في غلو اعتدالي و عفة باعي
و إذ أرفض أن أروم القطيع
خروفا يساق كباقي الخراف للثم المراعي
لأني العنيد، المبيد، المجيد ...
بغزو الأقاصي و فتح الحصون و هدم القلاع
أنا للجلاد رفيق و خل ..
أنا من يجاور أعتى الضواري وكل السباع
لأني سليل الشموع المضيئة
فإني عشقت جموح ذراعي
سأصعد طور التجلي و أعلوا
و أرسل نوري ضلال سلام لكل البقاع
أنا الشمس تسموا و تعلوا التهابا
و تمعن بالنور ، غزو الجليد و كسر السبات و حرق الرقاع
سأعلن أني رسول الشموع ...
و أني المجرة حامي النجوم ...و أني الحري بكل اتباع
بكل الفصول، شريعتي تستبح الظلام
و هذا كتابي لكل الغلاة برسم شراعي
همتي تمعن غزو الفضاء دروبا
ولن يحتويني الفضاء الطليق لفرط اندفاعي
سأجمع كل الدروب بدربي
و بدربي ستامن عذراء هابت هجوم الضباع
و أفتح بالدرب ثورة نور
بها سوف يعلوا دم للشهيد و صبر يطول بحلم الجياع
و أمعن عصر الاكاسير زهرا
و يورق مني شذى للقصيد و يسري للثم المنا بنخاعي
ظلال الهيكل
مدائن تلزم صمت الفراغ
ظلال الهيكل تجثم طول الخرافه ...
ترسم قفرا ..
ترسم سجنا يحن لحلم ...
وصبر الجياع ...
و شوق النساء...
و خوف الفراق و وطأ السنين
ظلال الهيكل ..
متاهة صبر حزين
و صمت يخاف انطلاق النشيد
ظلال الهيكل ترفل في الاقحوان
تحمل كل الحكايا بلون شفاه تضل البيان ...
ويحدوها شوق للثم الرفاق وهمس الجنون
ظلال الهيكل ..
تعرف خوف الصبايا ..
و حزن الثكالا ..و كوم القرابين .. و المعدمين
ظلال الهيكل أضحت بأرحام تل الخطايا جنين ...
ظلال الهيكل ..
تعرف صوت الرزايا ..
وطقس نما بين نار و طين ...
هنا يحتفي بالضلال الصفاء ...
بين المريد ووهم التجلي..
و قدسية سره إذ تصابى ..
و ورد يعاد إلى الآبدين ...
سراديب بالهيكل تشهد قداس فض الحقيقة ...
بها الكاهن قد يواسيه انفلات الأنا ...
وسيل من الغفران للكل دنا...
فيرتد الصدى ذكرى و رجما بالحنين ....
هل تيم الهيكل سحر انفلاتات الدجى ؟
فخط من الشك والعسف سواري تثيره بالمدى
هل للضحية نبض لن يمر سوى سدى ؟ ...
احتم علينا هداية تزرع بالشوك تين
ببهو الهيكل تأبى الشموع القسم
ونقسم بهدر دماء الخطايا و وءد السقم
و سقم الملامح منا و فينا قد يواسيها سراب الغسيل
وأنشادنا للذبيح يعود كمسخ الأنين ...
بها الأنس أحلامه عند سيل الدماء...
بها الرجس عند فيض السلام كماء ..
وعجز الملامح منه لرسم الضياء ...
سطور زبور بآي ضنين ...
هياكل تعرف كل الضحايا ...
و كل الملامح ...
وفي كل وجه رواية نص فريد مبين..
ملامح تنآى عن العارفين
ملامح تقبع عند الشمال و عند اليمين
ملامح تأتي .. ملامح تمضي ..
ملامح تفضي لآي حكيم مكين ..
ملامح تدمن جمع الرفاة
ملامح تعشق سبر الفضاء ... و لم الشتات
ملامح تبكي ضياع الدروب
ملامح تعكس يوم النشور ... هروب
أيا كاهن الهيكل ... أكل الملامح مالوفة عندك كل حين
كل الملامح تجمع خيطا رفيعا ..
و تدعوها قطعا يقين ...
فخط خيوط الضلال متون
وللخارجين لتتلوا كتاب عقاب المجون
سننصت إليك اتقاء الخطايا سراب
و تمضي الهياكل منك و فينا بامعان تيه المعين
ظلال الهيكل تجثم طول الخرافه ...
ترسم قفرا ..
ترسم سجنا يحن لحلم ...
وصبر الجياع ...
و شوق النساء...
و خوف الفراق و وطأ السنين
ظلال الهيكل ..
متاهة صبر حزين
و صمت يخاف انطلاق النشيد
ظلال الهيكل ترفل في الاقحوان
تحمل كل الحكايا بلون شفاه تضل البيان ...
ويحدوها شوق للثم الرفاق وهمس الجنون
ظلال الهيكل ..
تعرف خوف الصبايا ..
و حزن الثكالا ..و كوم القرابين .. و المعدمين
ظلال الهيكل أضحت بأرحام تل الخطايا جنين ...
ظلال الهيكل ..
تعرف صوت الرزايا ..
وطقس نما بين نار و طين ...
هنا يحتفي بالضلال الصفاء ...
بين المريد ووهم التجلي..
و قدسية سره إذ تصابى ..
و ورد يعاد إلى الآبدين ...
سراديب بالهيكل تشهد قداس فض الحقيقة ...
بها الكاهن قد يواسيه انفلات الأنا ...
وسيل من الغفران للكل دنا...
فيرتد الصدى ذكرى و رجما بالحنين ....
هل تيم الهيكل سحر انفلاتات الدجى ؟
فخط من الشك والعسف سواري تثيره بالمدى
هل للضحية نبض لن يمر سوى سدى ؟ ...
احتم علينا هداية تزرع بالشوك تين
ببهو الهيكل تأبى الشموع القسم
ونقسم بهدر دماء الخطايا و وءد السقم
و سقم الملامح منا و فينا قد يواسيها سراب الغسيل
وأنشادنا للذبيح يعود كمسخ الأنين ...
بها الأنس أحلامه عند سيل الدماء...
بها الرجس عند فيض السلام كماء ..
وعجز الملامح منه لرسم الضياء ...
سطور زبور بآي ضنين ...
هياكل تعرف كل الضحايا ...
و كل الملامح ...
وفي كل وجه رواية نص فريد مبين..
ملامح تنآى عن العارفين
ملامح تقبع عند الشمال و عند اليمين
ملامح تأتي .. ملامح تمضي ..
ملامح تفضي لآي حكيم مكين ..
ملامح تدمن جمع الرفاة
ملامح تعشق سبر الفضاء ... و لم الشتات
ملامح تبكي ضياع الدروب
ملامح تعكس يوم النشور ... هروب
أيا كاهن الهيكل ... أكل الملامح مالوفة عندك كل حين
كل الملامح تجمع خيطا رفيعا ..
و تدعوها قطعا يقين ...
فخط خيوط الضلال متون
وللخارجين لتتلوا كتاب عقاب المجون
سننصت إليك اتقاء الخطايا سراب
و تمضي الهياكل منك و فينا بامعان تيه المعين
25 مارس, 2009
خفا حنين
بغداد ..
لقد عاد المغول لهتك سترك
مرة أخرى ..
أعملوا السيف بخصرك و بدجلة سكبوا النبيذ
فانتفض بالدار(1) الكتاب
يا رواة الحي إرووا عن النخيل
واسردوا جهرا، حكاية الالم الطويل ...
مهدي (2)...
هل كذبت عليك الجاريه
و باحت بعورتك و سرك للغريب الآتي من بحر الشتات
هل سبتها رزقة عينه اليسرى؟ أم التوق لمعرفة الدخيل ؟...
لقد قلت للغازين مرحى فابسط عقالك عند أعتاب المراجع
لأن هارون حتما سياتي و سيوف يأتيه البرامكه ، و ابن مقله
وصفوة من خراسان و التوابع...
فهل نحيي المجالس من جديد للعويل؟
خيزران ...
لما خبأت قناديل النحاة من العرب؟
لم ألقيتها عند الفرات و قد رآها المغتصب؟
أعجمي قيل عنه
... أو قد يكون من الفرنجة
و قد يكون من الموالي، من صقالبة و قوط
و كل من هب طالبا زيت النخيل ،
فامتطى خيل الفلاذ
وانتصب ...
مهدي(2) ...
قد جاء الحذاء يمحوا خطاياك القديمة
يرسل وهما جديدا عند أطراف الجدار(3)
بين أحلام الصبي قرب أقفال الحصار
بين أقفاص(4) الهجير بالأقاصي ...
و دموع بالمزار(5)
فحنين عاد و نعلاه معه
يذكر مجدا مضى
معلنا يوم ذي قار ...
.....
1- دار الحكمة ببغداد
2- الخليفة المهدي والد هارون الرشيد
3- الجدار العازل
4- غوانتنامو
5- مزار الشريف افغانستان
لقد عاد المغول لهتك سترك
مرة أخرى ..
أعملوا السيف بخصرك و بدجلة سكبوا النبيذ
فانتفض بالدار(1) الكتاب
يا رواة الحي إرووا عن النخيل
واسردوا جهرا، حكاية الالم الطويل ...
مهدي (2)...
هل كذبت عليك الجاريه
و باحت بعورتك و سرك للغريب الآتي من بحر الشتات
هل سبتها رزقة عينه اليسرى؟ أم التوق لمعرفة الدخيل ؟...
لقد قلت للغازين مرحى فابسط عقالك عند أعتاب المراجع
لأن هارون حتما سياتي و سيوف يأتيه البرامكه ، و ابن مقله
وصفوة من خراسان و التوابع...
فهل نحيي المجالس من جديد للعويل؟
خيزران ...
لما خبأت قناديل النحاة من العرب؟
لم ألقيتها عند الفرات و قد رآها المغتصب؟
أعجمي قيل عنه
... أو قد يكون من الفرنجة
و قد يكون من الموالي، من صقالبة و قوط
و كل من هب طالبا زيت النخيل ،
فامتطى خيل الفلاذ
وانتصب ...
مهدي(2) ...
قد جاء الحذاء يمحوا خطاياك القديمة
يرسل وهما جديدا عند أطراف الجدار(3)
بين أحلام الصبي قرب أقفال الحصار
بين أقفاص(4) الهجير بالأقاصي ...
و دموع بالمزار(5)
فحنين عاد و نعلاه معه
يذكر مجدا مضى
معلنا يوم ذي قار ...
.....
1- دار الحكمة ببغداد
2- الخليفة المهدي والد هارون الرشيد
3- الجدار العازل
4- غوانتنامو
5- مزار الشريف افغانستان
زفرة الموري
توطئة:
يوم الثاني من يناير 1492 سلم أبو عبدالله بن الحسن بن علي من بني نصر ين الأحمر مفاتيح غرناطة لفرديناند و إزابيلا ملكا إسبانبا و غادر بموكبه عاصمة مملكته لوجهة لا يدري أين. و عند بلوغه قمة جبل نيفادا التفت خلفه و عظم عليه ضياع غرناطة فأطلق زفرة قوية و انفجر باكيا.
فقالت له أمه فاطمة " إبك كالنساء ملكا لم تستطع أن تحافظ عليه كالرجال" و منذ ذلك الحين أصبحت زفرة الموري مثلا يضرب في الشرق و الغرب على حد السواء "la soupire du maure" ou" moor whisper"
غرناطة الغراء ...
هناك عند الضفة الاخرى، نزيف و بكاء و ودموع
فلتذكري زفرة الموري
و الاماني ، و الحنين للرجوع
الذكرى ما زالت فينا تعيش،
تخدش شرف الرجولة ،
و تعيدنا للنقطة الصفر ...
تذكرنا آلام يسوع ...
بالضفة الاخرى صبي يافع
يسائل موج البحر , و زرقة الافق البعيد
أين أخفيتم طفولتي؟
وأكاليل زهور جمعتها
ودماء حياة بداخلي
تطفح ملأ الوريد ...
ولاة أمورنا قد بارحوا
وما تركوا سوى النزر القليل
عقروا عند حيطان الشتات خيولهم
اناخوا جمالهم تحت وهم جانبها الضليل
و قيثارة الغجر...
تنشد عذب العويل
غرناطة الغراء، قد غزاك الجلالقة
وهل غزاك القوط قبلا، وما كنت إلا الهالكة ؟
فالطريق إليك، كانت دوما سالكه ...
كذا غزة عادت أليك، وزفرة المور تعود
وبها، نصب الطائفون عروشها المتهالكة ..
غرناطة الأمس تعود
وحصار ملوكهم أبدا يسود
والطائفون بك , ما يزالون قعود ..
ينشدون سكر أوتار ،
و حسن جارية الفرنجة
و الخدود، و زنودا و نهود ...
تبا لك يا بن زيدون، تبا لولادة و الورود
تبا لمن يقرض الشعر .. وسجل تاريخ العقال ...
ويمدح حسن صحراء ولود ...
يا بن غانية خسئت ...
أما لرقاد الخارجين فيك، من حدود ؟...
الطفل ينظر من جديد ..
هكذا حكمت علينا ، آي توراة ، و أزامير الوعود
هكذا نلهوا بالموت دهرا
و بجوعنا نلقى الوجود
هكذا سرقت حلمي الضباع
بعد ان تباركها الاسود ...
أنا اليوم ولي الله في الارض
فهل بين المؤمنين ... من مريد ؟
غرناطة الأمس، غرة اليوم تعود ...
زفرة المورى تخرس ، عند عودة كل عيد
عند أحلام الصبايا ، و بسمة الطفل الودود
يلهو بأسباب الشقاء ،فلا غذاء و لا وقود
غزة اليوم صداها، سوف يمضي
...لأنه أقسم أنه لن يعود
حانة الشارع الخلفي
بحانة الشارع الخلفي
تناولت الجرعات تباعا
فانصاعت لي كأسي وهي صاغره
و تراقصت صور أمامي ... عاريه
و في ظل نشوتي
شدني مرأى الغانية
هيفاء .. نارجيلية القد
وسط دخان سجائر فاخره..
جلست قبالتي تداعب شعرها ... و معاكسه
ترميني بنظرات
ظننت من فرط حرماني ...بأنها حالمه
بها الوجد
و الشوق
و الرغبة الحمراء تنطق ...
تستحث رجولتي المتعاليه
حاولت التواري
خلف كأس ... قربتها من فمي
خلتها قد غازلت مني الشفاه، وهي منها دانيه
و الجرعة الصفراء تسري
بالوريد كساقيه
تعود عينايا تلاحقها
نظراتها ما تزال تثبتني
تصتنع الشوق ... تراودني ...
ترمقني بعيون ماكره
تتجاهل كل السكارى من حولها
تتحدى تمنعي متماديه
تمعن بجد في اقتحامي ...
بخفة حركاتها المتواليه
تستحث فطنتي .. و فصاحتي
لإعلان نزوتي المتصابيه
تتصنع ألما دفينا بمقلتيها
و حرقة ....
كأنها تنشد مني إحساسا عميقا
و لمسة مني عطوفا حانيه
هل أدركت من بدلتي الزرقاء
و من جمازتي ....
و من أناملي تعتق أسر زجاجتي
أنني... مرهف الحس مجزل؟
فلا خوف عليها ...
وهي في النهاية آمنه
دققت في كل التفاصيل
بصدرها و بجيدها
بضوء تدفق نحو وريدها
بخصرها و بشعرها
و زرقة بشفاه دعتني لثغرها
فبدى لي الليل الطويل و الملامس ناعمه
و الرغبة الحمقاء مني
تحول سيولا من هجير حاميه
تجرفني كي أهوي أخيرا
تبا لك يا نزوتي
" سحقا أما هاويه "
لمست جيبي
و النادل قد دنا مني
جمعت دراهمي
و أصابعي تفاوض ...
أنسجة الجيوب الخاويه
ابتسم .. راجيا مني دراهم ..
أبلغني منها بكلمات قصيرة و مواريه
" أن قد مللت و جوهمهم
و زيف كسا اجسادهم و قلوبهم
أن قد رأيت فيك مخلصي
لا تكترث لأمر الدراهم
فهي في النهاية زائله
لمست من نظراتك أنك مرفئي ...
أناشدك أن ألقي بك المراسي
ولو لبضع الثانيه
فالعواصف مزقتني
و إن ما تزال بي الملامح زاهيه
أومأت أليها و انصرفنا كالضلال
بالليالي الداجيه
لست أدري
أين كنا و من نكون ...
من المدينة الفاضله
...
..
.
تناولت الجرعات تباعا
فانصاعت لي كأسي وهي صاغره
و تراقصت صور أمامي ... عاريه
و في ظل نشوتي
شدني مرأى الغانية
هيفاء .. نارجيلية القد
وسط دخان سجائر فاخره..
جلست قبالتي تداعب شعرها ... و معاكسه
ترميني بنظرات
ظننت من فرط حرماني ...بأنها حالمه
بها الوجد
و الشوق
و الرغبة الحمراء تنطق ...
تستحث رجولتي المتعاليه
حاولت التواري
خلف كأس ... قربتها من فمي
خلتها قد غازلت مني الشفاه، وهي منها دانيه
و الجرعة الصفراء تسري
بالوريد كساقيه
تعود عينايا تلاحقها
نظراتها ما تزال تثبتني
تصتنع الشوق ... تراودني ...
ترمقني بعيون ماكره
تتجاهل كل السكارى من حولها
تتحدى تمنعي متماديه
تمعن بجد في اقتحامي ...
بخفة حركاتها المتواليه
تستحث فطنتي .. و فصاحتي
لإعلان نزوتي المتصابيه
تتصنع ألما دفينا بمقلتيها
و حرقة ....
كأنها تنشد مني إحساسا عميقا
و لمسة مني عطوفا حانيه
هل أدركت من بدلتي الزرقاء
و من جمازتي ....
و من أناملي تعتق أسر زجاجتي
أنني... مرهف الحس مجزل؟
فلا خوف عليها ...
وهي في النهاية آمنه
دققت في كل التفاصيل
بصدرها و بجيدها
بضوء تدفق نحو وريدها
بخصرها و بشعرها
و زرقة بشفاه دعتني لثغرها
فبدى لي الليل الطويل و الملامس ناعمه
و الرغبة الحمقاء مني
تحول سيولا من هجير حاميه
تجرفني كي أهوي أخيرا
تبا لك يا نزوتي
" سحقا أما هاويه "
لمست جيبي
و النادل قد دنا مني
جمعت دراهمي
و أصابعي تفاوض ...
أنسجة الجيوب الخاويه
ابتسم .. راجيا مني دراهم ..
أبلغني منها بكلمات قصيرة و مواريه
" أن قد مللت و جوهمهم
و زيف كسا اجسادهم و قلوبهم
أن قد رأيت فيك مخلصي
لا تكترث لأمر الدراهم
فهي في النهاية زائله
لمست من نظراتك أنك مرفئي ...
أناشدك أن ألقي بك المراسي
ولو لبضع الثانيه
فالعواصف مزقتني
و إن ما تزال بي الملامح زاهيه
أومأت أليها و انصرفنا كالضلال
بالليالي الداجيه
لست أدري
أين كنا و من نكون ...
من المدينة الفاضله
...
..
.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)